الدراسات والابحاث عام 1421

​​ 
أسس اختيار ودراسة المشروعات​


تاريخ إعداد الدراسة: 1421هـ (2000م)

أ – الهدف من الدراسة :

التعرف على الأسس العامة لدراسة الجدوى الاقتصادية  الأولية للاستثمار في المشاريع.

ب- محتويات الدراسة:

الفصل الأول: اختيار المشروعات.

الفصل الثاني: دراسة السوق.

الفصل الثالث: الدراسة الفنية.

الفصل الرابع: التحليل المالي والاقتصادي .

ج - ملخص الدراسة:

تناولت الدراسة التعريف بالمشروع واختلاف طبيعته تبعا للنشاط الاستثماري، ونوعيات البيانات والمعلومات التي يستعان بها لتحديد أفكار المشروعات، والاختيار منها لدراستها بشكل متكامل من خلال دراسة الجدوى الأولية.

واستعرضت الدراسة مراحل دراسة الجدوى الأولية بدءا بدراسة السوق شاملة تعريف المنتج ونوعياته، وتحديد نطاق السوق الذي سيوجه إليه، ونوع تعبئته، والعلامة التجرية التي تمثل له الحماية القانونية والسمعة الحسنة، ودراسة الطلب على المنتج المقترح من خلال التعرف على خصائص المستهلكين، والطلب التاريخي عليه، والعوامل المؤثرة على الطلب، وتفدير الطلب المستقبلي على منتج المشروع، وتحليل العرض مع الأخذ في الاعتبار قوة وضعف النافسين، وصياغة استراتيحية التسويق بناء على الفجوة التسويقية المتاحة لاستيعاب المنتج، ومن ثم تحديد الطاقة الانتاجية للمشروع وهي الكمية التي يمكن انتاجها خلال فترة زمنية محددة.

أما الدراسة التالية فهي الدراسة الفنية وتتناول أسس اختيار موقع المشروع، واختيار التقنية الملائمة له، وتحديد احتياجاته من العناصر الأساسية للانتاج وأهمها الآلات والمعدات ووسائل النقل والأثاث والعمالة، والمواد الخام، والمنافع، والأراضي والمبانى، مع تصور الهيكل التنظيمي للمشروع.

أما الدراسة الفرعية الأخيرة في دراسة الجدوى الولية فهي التحليل المالي والاقتصادي لكافة العناصر التي تتضمنها دراسة الجدوى وهي إجمالي التكاليف الاستثمارية(شاملة تكاليف الأصول الثابتة ومصاريف التأسيس، ومصاريف التأسيس، ورأس المال العامل) وتكاليف التشغيل السنوية، وهيكل تمويل المشروع، وتقدير إيرادات المشروع، والتدفقات النقدية وتحليل نتائج هذه التدفقات من خلال عدة معايير هي معيارنقطة التعادل، ومعيارفترة الاسترداد، ومتوسط إجمالي الربح، ومعدل العائد على الاستثمار، ومعدل العائد الداخلي ثم تحليل حساسية الملمعلرفة مستوى المخاطرة وعدم التأكد المحيطة بالمشروع.

وقد أرفق بالدراسة حالة تطبيقية لدراسة جدوى اقتصادية أولية لمشروع انتاج مراوح الشفط.

 

 

 

 

دليلك إلى 14 فرصة استثمارية 

 

 

تاريخ إصدار الدليل: 1421هـ (2000م)

أ – أهداف الدليل:

1)    الإسهام في تنمية استثمارات أصحاب الأعمال.

2)    استقطاب مستثمرين جدد.

3)  توجيه الأموال والإمكانات المحلية المتاحة بما يساعد على زيادة الناتج المحلي الإجمالي وتوسيع القاعدة الإنتاجية والخدمية للاقتصاد الوطني.

ب- محتويات الدليل:

تقديم.

مقدمة.

ملخصات الفرص الاستثمارية.

ج- ملخص الدليل:

أشارت الدراسة في تقديمها إلى أن رؤوس الأموال المتوقع استثمارها في الفرص التي يحتويها الدليل تناولت مجالات جديدة وأن رؤوس الأموال المتوقع استثمارها فيها تميزت بكونها صغيرة ومتوسطة وأنها فرص لإحلال واردات أجنبية تعتمد على الموارد المحلية، كما بينت المقدمة توزيع نسب هذه الفرص حيث أن 40% منها في مجال الصناعات الهندسية وعددها 5 فرص، ومجال التصنيع الزراعي 13% (فرصتان)، ومجال التصنيع البيئي 13% (فرصتان)، ومجالات أخرى صناعية 12%(فرصتان)، ومجال الصحة والخدمات الاجتماعية 20%(3فرص).

وتراوحت رؤوس الأموال المقترح استثمارها في هذه الفرص بين 2- 67 مليون ريال، وتستطيع أن تسترد هذه الأموال خلال فترات تراوحت بين 3- 5 سنوات من عمر المشروع، وأن تحقق  معدلات للعائد الداخلي مابين 9- 38%، في نهاية فترة العشر سنوات الأولى من عمر المشروع.

وشمل ملخص كل فرصة تحديد كل من المنتج، وإعطاء مؤشرات رقمية عن كل من الطاقة الإنتاجية، التكاليف الاستثمارية، مصادر التمويل، معدل العائد على الاستثمار، نقطة التعادل، فترة الاسترداد، معدل العائد الداخلي.

 

 

أبعاد إغراق الدواجن بالمملكة في إطار اتفاقيات منظمة التجارة العالمية

(حالة واردات الدواجن من فرنسا والبرازيل)

 

 

 


تاريخ إعداد الدراسة: 1421هـ (2000م)

أ - أهداف الدراسة :

1) معرفة العوامل المحددة لمنافسة الدواجن المستوردة خاصة من جانب الدواجن الفرنسية والبرازيلية.

2) معرفة أبعاد تطبيقيات الاتفاقيات التي أقرتها منظمة التجارة العالمية ذات العلاقة بالقطاع الزراعي خاصة فيما يتعلق بالإعانات والممارسات الإغراقية.

ب- محتويات الدراسة:

الفصل الأول: الانتاج والتجارة العالمية للدواجن.

الفصل الثاني: القطاع الزراعي وإنتاج الدواجن في المملكة العربية السعودية.

الفصل الثالث: انتاج الدواجن في فرنسا والبرازيل.

الفصل الرابع: الإغراق والإعانات في اتفاقيات منظمة التجارة العالمية.

النتائج والتوصيات.

ج - ملخص الدراسة:

بينت الدراسة أن الانتاج العالمي للدواجن يشهد انتاجا متزايدا من مختلف أنواع لحوم الدواجن حيث ارتفع خلال الفترة 1994-1999م من 43.2 مليون طن إلى 55.2 مليون طن، 71% منه دجاج لاحم، وتعتبر أمريكا الشمالية هي المنتج الرئيسي بنسبة 34% من الانتاج العالمي، ثم مجموعة الدول الآسيوية بنسبة 29%، ، وعلى مستوى الدول احتلت الولايات المتحدة الأمريكية المرتبة الأولى بنصيب 40% من الانتاج العالمي، أما التجارة العالمية فقد زاد حجم الواردات خلال الفترة المذكورة من2.5 مليون طن إلى حوالي 3.3 مليون طن، وأهم الدول المستوردة هي المجموعة الآسيوية خاصة هونج كونج، أما الصادرات فقد زادت من 3.1 مليون طن إلى 4.8 مليون طن، ومن حيث الاستهلاك العالمي فقد زاد في نفس الفترة من 33.8 مليون طن إلى 37.4 مليون طن وبمعدل نمو 3.7%، واستحوذت أمريكا الشمالية على نسبة 37% من إجمالي الاستهلاك العالمي من الدجاج اللاحم.

واستعرضت الدراسة السمات العامة للقطاع الزراعي في المملكة واهتمام الدولة بتنميته، وفي إطار ذلك نما انتاج الدواجن خلال الفترة 1990/1997م من 208 مليون وحدة إلى 376 مليون وحدة، أما الواردات فقد زادت كمياتها خلال الفترة 1994/1998م من 141 مليون طن إلى 31.1 بليون ريال.

وقد خلصت الدراسة إلى عدة نتائج مرتبطة بسمة الاغراق للدواجن من قبل هاتين الدولتين حيث أن استمرار سياسات دعم منتجي ومصدري الدواجن فيهما ساعدهم في الوصول إلى اسواق المملكة وتوزيع منتجاتهم بأسعار منخفضة مع استفادتهم من انخفاض الرسوم الجمركية وعدم وجود حواجز إدارية تعوق وصولهم الى المملكة مما جعل نسبتها تزداد من 37% إلى 66% من الانتاج المحلي في الفترة 1994/1998م، كما أن هناك عوامل أخرى مثل استفادة المنتجين في الدولتين من انخفاض تكلفة تغذية الدواجن في الوقت الذي زادت فيه تكلفة استيراد فول الصويا للمملكة.

وانتهت الدراسة إلى عدة توصيات شملت العمل على تكوين قواعد معلومات وتحديثها لرصد كل ما يتعلق بتكاليف وأسعار بيع الدواجن في الدول المنتجة والمصدرة للمملكة،  مدخلات الانتاج وما يرتبط باقتصاديات الانتاج المحلي من حيث الانتاج والتكاليف واتجاهات التسويق، ورصد ومتابعة حالات الإغراق في مجال الدواجن وأساليب فض المنازعات فيها من قبل منظمة التجارة العالمية، ووضع الأنظمة الخاصة بالإغراق وتحديد إجراءاته بما يتفق ومتطلبات اتفاقية مكافحة الإغراق ومتطلبات المنافسة في أسواق المملكة.

 

​ 

​​

شارك الخبر