قطاع السياحة

أدى انتشار المعالم السياحية والنهضة العمرانية المتلاحقة التي تشهدها الرياض اليوم الى حدوث طفرة سياحية كبيرة, مما جعلها مقصداً لآلاف الزوار من داخل المملكة وخارجها.
ويزيد موقع الرياض وسط المملكة من أهميتها السياحية حيث تقع على طريق الحجاج والمعتمرين من جهة الشرق للديار المقدسة مما يزيد في عدد السياح الزائرين المارين بها. 
وتشهد حركة المسافرين في مطار الملك خالد الدولي نمواً هائلاً، حيث بلغ عدد المسافرين أكثر من ثمانية ملايين مسافر في العام من داخل البلاد مقابل سبعة ملايين ونصف المليون مسافر على الرحلات الدولية.
وتأتي الرياض في المرتبة الثانية بعد مكة المكرمة كأكثر وجهات للرحلات السياحية الداخلية بنسبة (14.8) من مجموع الرحلات السياحية الداخلية  خلال العام 2013م وذلك حسب آخر احصائيات مركز المعلومات والأبحاث السياحية (ماس), ويرى (ماس) أن غرض زيارة الأصدقاء والأقارب جاء في المرتبة الأولى للرحلات السياحية بنسبة 37.0 %، وفي المرتبة الثانية الأغراض الدينية بنسبة 28.8 %، وفي المرتبة الثالثة غرض قضاء العطلات والتسوق بنسبة 10.8 %.
وفي  قطاع الضيافة، ينتشر في الرياض اليوم أكثر من 60 فندقاً  يتجاوز العدد الإجمالي لغرفها  8105 غرف، منها 2415 غرفة في فنادق الخمسة نجوم, فيما بلغ عدد الشقق السكنية المفروشة رقماً قياسياً بمجموع 7300 شقة.
ومن المتوقع أن يبلغ عدد الفرص الوظيفية في قطاع السياحة السعودي نحو 654 ألف وظيفة و 919 ألف وظيفة في عامي 2015 م و 2020م على التوالي
شارك الخبر